اكتشفت شيئا عن مسرحية الحياة !
اكتشفت مؤخرا شيئا لا أدري إن كنتم تعرفونه قبلي أم لا ، شيئا لا أدري إن كنتم سمعتو عنه من قبل أم لم تسمعو
لا أدري أهو غريب أم عجيب أم الاثنان معا ، أهو شيء عادي أم سر من أسرار الحياة !!!
هل سيعجبكم أم لا ، لا أدري كل ما أعرفه انني اكتشفته بنفسي و لم يخبرني أحد عنه . اكتشافي جعلني أطفو من جديد و لكن لا أدري إن كان سيجعلكم ! على الأقل أتمنى أن يكون قارب النجاة لكم أو الحبل ، أو حتى العبارة التحذيرية حتى لا تتعرضو أبدا للغرق !!
منذ أشهر قليلة فقط اكتشفت شيئا عن الحياة ، أفضل أن اسميها نظرية اكتشفت مؤخرا أن أكثر الناس عاطفة هم من نراهم اكثر الناس قوة !! نعم لم الاستغراب ؟ اكتشفت هذه النظرية من قصة كنت جزءا منها و عشت احداثها لذلك أنا واثقة من نظريني ! سيداتي آنساتي سادتي القلوب الرومانسية لا تسمح لأحد بالدخول لها بسهولة اتعرفون لماذا ؟ لأنها لا تريد أن تتألم لأنها حساسة جدا !! نعم إنها تتأنى كثيرا و مطولا حتى لا تسبب لنفسها و لمن تحب مكروها . أصحاب الاحساس المرهف يتحملون كافة المصيبة فوق رؤوسهم دائما فهم يحبون بصمت و يعانون بصمت و قد يبتعدون عن أحدهم لأنهم عاطفيون لدرجة لا تصدق أو تفسر .فقد يرون في حبيبهم قلب طيب نادر لذلك يفضلون الابتعاد ، لأنهم قد يشعرون أنهم لا يستحقون هذا القلب و حتى لا يتحول هذا القلب إلى مسخ بسبب الظروف و المشاكل و الناس المحيطة بهم ، لأنهم لا يريدون لحبيبهم ان يتأذى أو حتى يعاني من أجلهم !! . الحياة التي نراها و نعتقد أنها واضحة كمسرحية نشاهدها هي في الحقيقة عبارة عن ثعلبة ماكرة ، فالحقيقة تكمن بالكواليس دائما . أيها الحضور الكريم في هذه الحياة العجيبة الجبابرة المميزون هم أنفسهم المساكين ! ، ذو الشخصيات الواثقة الغامضة هم أنفسهم أصحاب تاريخ حب ضائع و ماضي حزين . الأناس اللذين نعتقد أنهم خانونا و كذبو علينا قد يكونو أناس يحاولون حمايتنا من مجتمعهم ، و قد يكونو أكثر نبلا و يحاولون حمايتنا من أنفسهم ! أريد أن أفضح سر هؤولاء الجبابرة هؤلاء اللذين نعتقد أنهم قساة ، هم مضرون دائما أن يثبتو أنفسهم لأقرب و أعز الناس !!!
أي أنهم المظلومون بين أهلهم و أقربائهم و نحن نعتقد دائما انهم الظالمون لنا الطغاة علينا !!!
أيها الجماهير أقسم أن الحقيقة في الكواليس ، المشكلة هنا ، المشكلة هي أن الكواليس محظورة عليكم أيها الجمهور الكريم . قد تكون الكواليس هي علم الغيب فهي محظورة علينا لحكمة يريدها الله و قد تكون أحداث لا نريد أن نعرفها حتى لا تفقد المسرحية حبكتها أو جمالها ! او حتى توازنها و إيقاعها و انسجامها ! لأن الكواليس أحيانا قد تكون بشعة لدرجة قد تقتلنا إن عرفنا خباياها !! هل بدأت تصل الفكرة ؟ لم لا ؟! ببساطة ليس كل ما نراه أو نتوقعة عن شخص ما أو حادثة معينة صحيح ، طبعا لا ، كل ما نراه أمام أعيننا فصل من مسرحية كاملة يعني كانت تسبقه فصول لم نتابعها يعني مسرحية لم نشاهدها من بدايتها فكيف سنحكم على فصل واحد قصير رأيناه ؟! أعزائي و إن كنا من أول الواصلين للمسرح و جلسنا على المقاعد من لحظة الصفر حتى نشاهد ، سيبقى الكثير لا نعرفه و لن نعرفه ، كما قلت القصة تكمن خلف الستائر و لا يحق لنا حتى أن نختلس نظرة خلفها !! صدقوني المشاهد التي نراها يوميا لها عدة تفسيرات و دائما نختار التفسير الأفظع لها ! المشكلة أنا تعودنا فلم نعد نعرف كيف نفكر بأي تفسير واحد آخر على الأقل ! لأننا نريد ذلك ! لأننا أنانيون و نعتبر أنفسنا دائما الطيبون الوحيدون و لأننا نعتقد أننا اذكياء و فهمنا اللعبة ! لأننا بساطة نعشق حسن الظن !!!!!! أنا أدري ما يدور في رأسكم الآن ، سؤال يجوب الآن في تفكيركم السؤال هو : أليس هذا زمن العجائب زمن أبطاله أشرار و خونة ، نعم صحيح و لك أليس غريبا أن كل واحد منا يصبح و يمسي يردد آخ من هذا الزمن يا حسرة على طيبة قلبي؟ !!!! لا أفهم شيئا ، إن كنا كلنا نقول هكذا فمن منا الشرير بالضبط ؟! الوضع لا يعقل هل كلنا أشرار و طول هذا الوقت نعتقد أننا أخيار من أصحاب القلوب البيضاء ؟! جاوبوني يرحمكم الله !
