الخميس، 30 ديسمبر 2010
الخميس، 16 ديسمبر 2010
كارثة انسانية و شح في أهم أنواع الطاقة البشرية
كارثة انسانية و شح في أهم أنواع الطاقة البشرية
يقولون اكتبو تفرحو و أنا حاليا إن مسكت قلمي ليوم كامل لن يفيدني في شيء ، أحيانا الحزن يخنق عباراتنا و يصل لحناجر أقلامنا و يخرس الصوت و حبر الورق معا . غصة تحيط بكل شيء تشعر بها في كل جسمك !
لا استطيع حتى أن أخط حرفا واحدا يصف معناتي بسبب الصراع الداخلي اللذي يجتاح أراضي قلبي الآن و من قبل و حتى فيما بعد . أقسم أنني لا أحب أن أؤذي أحد و لكن أشعر أن طاقتي على احتمال الأذى تنضب شيئا فشيئا قريبا ستعلن وزارة الطاقة في جسمي عن كارثة قادمة بسبب شح الطاقة الوحيدة التي تجعلني أسير و هي طاقة تسمى بأمل بالفجر و الحب القادم ! سيتمزق الصدر بسبب حشر الكثير من الأحزان في جوفه إنه ينتظر بركانا يتفجر من داخله إلى الخارج . أقسم أنني لم أقصد أن أسبب أذى لأي انسان أذيته في حياتي ، كثير من الأوقات كان يسيطر علي الخوف و الحاجة الماسة للحب الطاهر و الصداقة الصدوقة و ذعر شديد من فقدانهما لأني لم أذق طعمهما للآن ! فسامحونا يا من جرحناكم سامحونا أرجوكم حتى ننهض و نكمل المسير لأننا عندها سنعلم أن هناك من يؤمن بقوة بطاقة الأمل و الحب الطاهر ! و عندها قد يعود الايمان لقلوبنا من جديد ستتفجر الطاقة من جبال قلوبنا و سنستطيع المسير .
إهداء إلى أناس نحترمهم من قلوبنا نتذكرهم في كل مشكلة تواجهنا و عند كل مطب نتذكر كلماتهم أن ملجأنا الوحيد بين يدي الله الطبيب اللطيف . بارك الله بهم و وفقهم لكل خير .
الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
اكتشفت سراًعن الحياة !
اكتشفت شيئا عن مسرحية الحياة !
اكتشفت مؤخرا شيئا لا أدري إن كنتم تعرفونه قبلي أم لا ، شيئا لا أدري إن كنتم سمعتو عنه من قبل أم لم تسمعو
لا أدري أهو غريب أم عجيب أم الاثنان معا ، أهو شيء عادي أم سر من أسرار الحياة !!!
هل سيعجبكم أم لا ، لا أدري كل ما أعرفه انني اكتشفته بنفسي و لم يخبرني أحد عنه . اكتشافي جعلني أطفو من جديد و لكن لا أدري إن كان سيجعلكم ! على الأقل أتمنى أن يكون قارب النجاة لكم أو الحبل ، أو حتى العبارة التحذيرية حتى لا تتعرضو أبدا للغرق !!
منذ أشهر قليلة فقط اكتشفت شيئا عن الحياة ، أفضل أن اسميها نظرية اكتشفت مؤخرا أن أكثر الناس عاطفة هم من نراهم اكثر الناس قوة !! نعم لم الاستغراب ؟ اكتشفت هذه النظرية من قصة كنت جزءا منها و عشت احداثها لذلك أنا واثقة من نظريني ! سيداتي آنساتي سادتي القلوب الرومانسية لا تسمح لأحد بالدخول لها بسهولة اتعرفون لماذا ؟ لأنها لا تريد أن تتألم لأنها حساسة جدا !! نعم إنها تتأنى كثيرا و مطولا حتى لا تسبب لنفسها و لمن تحب مكروها . أصحاب الاحساس المرهف يتحملون كافة المصيبة فوق رؤوسهم دائما فهم يحبون بصمت و يعانون بصمت و قد يبتعدون عن أحدهم لأنهم عاطفيون لدرجة لا تصدق أو تفسر .فقد يرون في حبيبهم قلب طيب نادر لذلك يفضلون الابتعاد ، لأنهم قد يشعرون أنهم لا يستحقون هذا القلب و حتى لا يتحول هذا القلب إلى مسخ بسبب الظروف و المشاكل و الناس المحيطة بهم ، لأنهم لا يريدون لحبيبهم ان يتأذى أو حتى يعاني من أجلهم !! . الحياة التي نراها و نعتقد أنها واضحة كمسرحية نشاهدها هي في الحقيقة عبارة عن ثعلبة ماكرة ، فالحقيقة تكمن بالكواليس دائما . أيها الحضور الكريم في هذه الحياة العجيبة الجبابرة المميزون هم أنفسهم المساكين ! ، ذو الشخصيات الواثقة الغامضة هم أنفسهم أصحاب تاريخ حب ضائع و ماضي حزين . الأناس اللذين نعتقد أنهم خانونا و كذبو علينا قد يكونو أناس يحاولون حمايتنا من مجتمعهم ، و قد يكونو أكثر نبلا و يحاولون حمايتنا من أنفسهم ! أريد أن أفضح سر هؤولاء الجبابرة هؤلاء اللذين نعتقد أنهم قساة ، هم مضرون دائما أن يثبتو أنفسهم لأقرب و أعز الناس !!!
أي أنهم المظلومون بين أهلهم و أقربائهم و نحن نعتقد دائما انهم الظالمون لنا الطغاة علينا !!!
أيها الجماهير أقسم أن الحقيقة في الكواليس ، المشكلة هنا ، المشكلة هي أن الكواليس محظورة عليكم أيها الجمهور الكريم . قد تكون الكواليس هي علم الغيب فهي محظورة علينا لحكمة يريدها الله و قد تكون أحداث لا نريد أن نعرفها حتى لا تفقد المسرحية حبكتها أو جمالها ! او حتى توازنها و إيقاعها و انسجامها ! لأن الكواليس أحيانا قد تكون بشعة لدرجة قد تقتلنا إن عرفنا خباياها !! هل بدأت تصل الفكرة ؟ لم لا ؟! ببساطة ليس كل ما نراه أو نتوقعة عن شخص ما أو حادثة معينة صحيح ، طبعا لا ، كل ما نراه أمام أعيننا فصل من مسرحية كاملة يعني كانت تسبقه فصول لم نتابعها يعني مسرحية لم نشاهدها من بدايتها فكيف سنحكم على فصل واحد قصير رأيناه ؟! أعزائي و إن كنا من أول الواصلين للمسرح و جلسنا على المقاعد من لحظة الصفر حتى نشاهد ، سيبقى الكثير لا نعرفه و لن نعرفه ، كما قلت القصة تكمن خلف الستائر و لا يحق لنا حتى أن نختلس نظرة خلفها !! صدقوني المشاهد التي نراها يوميا لها عدة تفسيرات و دائما نختار التفسير الأفظع لها ! المشكلة أنا تعودنا فلم نعد نعرف كيف نفكر بأي تفسير واحد آخر على الأقل ! لأننا نريد ذلك ! لأننا أنانيون و نعتبر أنفسنا دائما الطيبون الوحيدون و لأننا نعتقد أننا اذكياء و فهمنا اللعبة ! لأننا بساطة نعشق حسن الظن !!!!!! أنا أدري ما يدور في رأسكم الآن ، سؤال يجوب الآن في تفكيركم السؤال هو : أليس هذا زمن العجائب زمن أبطاله أشرار و خونة ، نعم صحيح و لك أليس غريبا أن كل واحد منا يصبح و يمسي يردد آخ من هذا الزمن يا حسرة على طيبة قلبي؟ !!!! لا أفهم شيئا ، إن كنا كلنا نقول هكذا فمن منا الشرير بالضبط ؟! الوضع لا يعقل هل كلنا أشرار و طول هذا الوقت نعتقد أننا أخيار من أصحاب القلوب البيضاء ؟! جاوبوني يرحمكم الله !
الخميس، 25 نوفمبر 2010
أين النقاء ؟ أين الحقيقة ؟ أين الحب ؟
أقسم أنني كنت أعيش بحالة غير طبيعية من الاكتئاب ، و لكن هناك موقف حصل معي جعلني أستيقظ ، كل هذا الوقت لم أكن أدرك نعم الله علي التي لا تعد و لا تحصى وكنت أفرض على نفسي جوا كئيبا جدا . لماذا ؟
أنا أعرف تماما لماذا ، لأنني أريد أن أكون كاملة ، أريد أن تكون حياتي مثالية ، أريد أن أعيش في الجنة !
لا أصدق أنني كنت ألبس نظارات سوداء لسنوااااااات ، و كنت أنسج حول نفسي شباك شوكية ، و أضع قبعة سميكة فوق رأسي منعا لتسرب أي فكرة فرح إلى عقلي !!
أعزائي نحن نعيش بدوامات سوداء لأننا فقدنا معاني أساسية ، أو أننا نحاول أن ننسى هذه المعاني .
فقدنا النقاء، فقدنا الحقيقة و الصراحة ، فقدنا الحب ، فقدنا الرضا .
أحبائي لم نعد باستطاعتنا أن نكون أنقياء ، لم تعد قلوبنا بيضاء ، لم نعد صادقين مع أنفسنا فكيف سنكون صادقين مع الآخرين ؟!!!!! لا أفهم لماذا لا نستطيع أن نحسن الظن دائما ؟ لماذا لا نقدر على الاعتراف بالخطأ ؟ لماذا لا نريد أن نقول كلمة جميلة أو كلمة مدح؟ لماذا لا نسمع كثيرا كلمات الاطراء و الشكر ؟
أيها الناس لا نقول الحقيقة ، نعم لا ننطق بها ، بل قد يكون معظم كلامنا كذب في كذب ، نجامل كثيرا كثيرا
لا نصارح بعضنا بشكل مهذب ، نغار بشكل غير طبيعي ، نعشق الذم و إحراج الطرف الآخر حتى إن كان أعز أصدقاءنا و نتلذذ بالسخرية كتلذذنا بأكلة نحبها بعد جوع !!
أيها البشر لماذا لا تحبون بعضكم ؟ أين الأخوة في الله؟ ، أين الحب في الله؟ ، لماذا لا نعرف أن ننطق هذه الكلمة لمن نحب ،لأهلنا لأصدقائنا لأقربائنا . هل نطق هذه الكلمة صعب لهذه الدرجة؟ ، أنا أحبك كلمة من أربع حروف فقط لماذا نستطيع أن نشتم بجمل طويلة عريضة بل بمعلقات و لا نستطيع أن نقول هذه الكلمة ؟
لست رومانسية لدرجة لا تصدق ، أنا انسانة أعرف تماما لماذا كثرت الكراهية في زماننا ، لأننا لا نستطيع أن نعبر عن حبنا و تقديرنا لمن نحب و نحترم . لا أفهم لماذا ؟ هل هو نسيان ؟ هل هو برود ؟ هل هو عدم القدرة على التعبير بالشكل الصحيح ؟!!! لماذا نخفي هذا الشعور الجميل لماذا ؟ لماذا لا نعرف أن نشكر و نعرف باتقان كيف نسب ؟!!!
يا عالم لماذا لا نرضا بما قسم الله لنا ؟ لماذا نحن طماااااااااعون لدرجة لا تصدق ؟ كيف نريد من النعم الكثير و لا نعمل غير القليل ؟ لماذا نطور نفسنا دائما على المستوى الدنيوي و ننسى أننا هنا مؤقتا ؟ كيف نسمح لأنفسنا بأن ننسى كل نعم الله علينا عندما تحل معنا مشكلة عبيطة ؟ أتصدقون عندما كنت أحصل على درجة أقل من الممتاز كنت أبكي أبكي و أبكي .
إلى كل انسان يقرأ رسالتي كن نقيا قبل أن يحل بك ما فعلت بغيرك ، قل الحقيقة قبل أن تقع بحفرة كذاب ، عبر عن حبك قبل أن تفقد من تحب ، ارضا بما عندك قبل أن تفقد كل ما عندك .
إلى كل طيب ، لااااااااااااااااااا تتغير أرجوك ، لا تموت أرجوك نحن نريدك قوي ، أنت من تذكرنا بالانسانية تذكرنا بأننا بشر ،أنت طوق النجاة الوحيد لقلوبنا ، لذلك اصبر و أرفع رأسك عاليا لأنك السوي الوحيد بيننا و لست غبي أو أهبل و لا حتى عبيط.
دائما تذكرو الله لطيف بعباده خبير ، و الحمد لله حمدا كثيا طيبا مباركا فيه
الرجاء منكم الدعااااااااء أن أكون من أكثرا الناس رضا .
و السلام عليكم
أختكم
Rock and rose
أين النقاء ؟ أين الحقيقة ؟ أين الحب ؟
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

